قصه كامله
المدام وصلت
التقط الثوب ثم فرده وقربه من جسد شجن وقال باعجاب هيكون چميل عليكي لم يتحط علي جسدك
وقفت الفتاه امام السيده قائلا أهلا يا مدام
هتفت بعجرفه كنتي فين وسايبه مكانك
قالت بلجلجه كنت مع زباين والله يا هانم
نظرت حولها بضيق ثم قالت وفين بقا الزباين دول
عند فساتين السهره
الجذابه بهيبته التي تسرق العيون تسمرت مكانها وعيناها تطالع عيناه بدهشه
لم تقل عن دهشته هو بوجودها نقلت عيناها علي تلك الصغيره الذي يها بذراعه كابنته التي يخشي ان تبتعد عنه فلوت ها بضجر وهتفت بصوتها الرقيق وهي تقترب منه بخطوات واثقه وقفت امامه مباشره تلفحه بانفاسها الدافئه تريد اشعال نيران حبها داخل ه اهلا يا غيث
كتمت غيظها ثم رمقته شچن بنظره تعالي مين دي
شدد في احتضانها وقال بصوت حاني مرتي ولستنا عرسان في شهر العسل
لوت ها بضجر وظلت تتفحصها من راسها الي قدمها ثم قالت مبروك لايقين علي بعض
كانت تريد اغاظته ولكن اجابها بابتسامته الهادئه فعلا لايچين علي بعض چوي هي نصي التاني اللي بيكملني واني بكملها
التقطت من بين يده الثوب واعطته لشمس قائلا الحساب عندي يا شمس هديه العرسان .
هتف معترضا متشكرين بس ماحدش هيدفع تمن حاچه لمرتي غيري
هتفت بفخر انا صاحبه المول ودا مجرد هديه احنا مش اغراب
قاطعها پحده لاع اغراب يا مدام ثم اردف قائلا بسخريه وهو يتطلع للمتجر هو ده كريرك يا مدام
ومرتي دي حته من چلبي ومكانها تحت جناحي مش تحت رجلي زي ما بتچولي مكانها عالي وغالي چوي مايتچدرش
شعرت بالغيره والڠضب يحتاجها بسبب كلماته التي نجح في اغضابها بدل من انها هي التي تغضبه كانت تشتغل ڠضبا كالجمر المحترق ولكن تحترق بنيارن حبه فهي التي تركته وكانت تظن بانها ستتحرر من قيود حبه ولكن كانت مخطئه وعندما تزوجت من أخر لم تعثر علي ذلك الحب التي عاشته بين احضان غيث الدافئه وندمت اشد الندم علي ضياعه من بين ايديها..
تنهدت بضيق وهي تحاول تذكر الماضي وتقارن بين حياتها مع غيث وحياتها الان بدونه فهي الان علي ذمه اخر ولم تشعر بحبه يوما ما لم ترا الغيره بعيناه عندما ينظر لها الاخرين لا يهتم بوجودها من الاساس يهتم بحياته ونزواته وهي تعلم كل ما يفعله من خلفها وقررت ان تستمر بتلك الزيجه من أجل حريتها وتحررها فهو يتركها تفعل ما يحلو لها دون قيود وهي تنعم بثروته ونفوذه هو ووالده لذلك تتحمله .
بعدما استقل سيارته نظر لزوجته الهادئه التي لم تحاول ان تتحدث معه عن تلك الفتاه بعدما علمت بانها تكون الزوجه السابقه خشي ان تكون غاضبه تطلع لها بحنان قائلا مش رايده تچولي حاچه
نظرت له نظره احتواء كانها عانقته بعينيها ابتسم لها وقال مش عاوزه تسأليني عن حاچه اكيده ولا أكيده
ابتسمت لابتسامته التي انارت وجهه ثم قالت مش چولتلي أني بچيت أحس بيك واعرفك يبچي مش رايده اعرف حاچه عشان چلبك بيحكيني وعنيك بتچول اللي چلبك بيچولهولي
رفع حاجبيه قائلا بمشاكسه ده كلام واعر چوي بس بردك رايد أچول أني دي اشار الي قلبه مش فيه غير شچن وبس هي دنيتي الچايه وحياتي كلهاتها متعلچه فيكي وبيكي يا نبض چلبي
وگمان لازمن تعرفي أنك تاچ فوچ راسي ومكانك چوه چلبي مش تحت رچلي
اقتربت ترفع كفه وتا والابتسامه مارالت تنير ملامحها البريئه خابره كول حديتك الزين وحاسه بيه وانت گمان تاچ راسي ومكانك چوه العين والچلب
وقال ياروح چلبي علي الكلام اللي يشرح الچلب الحزين
ابتعدت عنه قائله وچلبك حزين اياك
همس بحب قائلا لا يا حبه العين ده كان حزين چبل ماتسكنيه انتي
بينا علي دارنا تلمنا وفو الفستان عليكي يا چميل
قاد سيارته وانطلق الي حيث منزله وهو يتنفس بارتياح فقد رزقه الله بالزوجه التي سكنت روحه قبل قلبه عوض الله جميل
بعدما اتاه اتصالا هاتفيا من احدي الكماين القابعه بمدينه المنيا بانه تم التحفط علي جاسم العناني وبعد تفتيش سيارته تبين انه كان يحمل ا وحقيبه سوداء بها من الاثار .
اسرعا حمزه بسيارته ليصل الي هناك وجلبه معه لكي يتم التحقيق معه بجريمه ال وبجريمته الاخري وهي سرقه اثار بلده وتهريبها
قرر تركه الليله بالزنزانه وسوف يباشر التحقيق معه غدا والتكتم علي خبر القبض عليه ..
_
الفصل السادس عشر
لم ينم علي طوال الليل شاردا بم حدث لروح وقرر ان يخبر الرائد حمزه بالحقيقه الكامله وطلب من العسكري مقابلته عندما ياتي .
وبالفعل عندما حضر حمزه القسم اخبره العسكري فضل بان المتهم علي يريد مقابلته لاخباره بمعلومات مهمه تخص بم شاهين .
اذن له حمزه بان يجلبه وبعد لحظات ات علي
اقعد يا علي العسكري فضل بلغني انك عاوز تضيف معلومات في القضيه
ابتلع ريقه بتوتر ثم قال الصراحه يا باشا اني خبيت عن حضرتك وجود روح في الدار الچديمه عشان
خۏفت والله علي سمعتها وها
لكن اهل البلد خاضو في عرضها وها وهي مالهاش ذنب في حاچه
اللي حوصل يا باشا من وچت ماكنت چاعد علي الچهوه ومخلي عيني علي شاهين ..
فلاش باك .
جحظت عيناه پصدمه بعدما وجدها محموله علي اكتاف شقيقها ويدلف بها الغرفه ويلحق بهم جاسم .
لم يتحمل ما رأته عيناه اسرع في خطواته ودار حول المنزل ثم دلف من الباب المتهالك ليجد شاهين في وجهه حاول شاهين منعه الدخول
وها انت بتعمل ايه اهنيه
صړخ منفعلا وانت جايب خيتك اهنيه ليه يا شاهين ومين اللي سايب ك معاه ديه بتبيع خيتك لجاسم ولد العناني يا جبان يا خسيس دي ك وعرضك يا خسيس
لازم ټموت عشان ضيعت كل اللي بعمله بغباءك وهتفضحنا
صړخ شاهين بفزع وقال برجاء بلاش تچتلني يا باشا أحب علي يدك
ودلف جاسم داخل الغرفه ثم حمل حقيبته السوداء وغادر المنزل بخطوات واسعه ..
باك ..
دي كول اللي حوصل وكنت خاېف اونطچ عشان احمي روح لكن دلوك لازم اتكلم واحب علي يدك تخبر اهل البلد ان روح طاهره وبريئه وها منصان حتي لو اني اللي هدفع تمن چتل شاهين لازمن تبرا روح وسمعتها اللي اتلطت بالسوء
عانقه علي بفرحه وهو يهتف مهللا صوح يا باشا ربنا يخليك يارب ويعلي مراتبك يا باشا ويفرح چلبك كيف ما فرحتني
ربت علي ظهره بشده ثم قال بتنهيده يسمع منك ربنا يا اجدع شاب قابلته في المنيا كلها
ثم ابتعد عنه وقال هيتم اخلاء سبيلك من دلوقتي
غمرته الفرحه والسعاده بذاك الخبر فعندما ارسله الله ليصون القتاه التي احبها ارسل الله اليه مددا ليكون عون له في محنته وتم ظهور الجاني لكي يتبرأ من تلك الچريمه البشعه التي لم يقترفها .
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
_
بعد ان استنشق هواء الحريه عندما غادر مركز الشرطه توجها اولا الي حيث منزلها ليذف اليها خبر براءته وان يطلب يدها من والدتها ويقص عليهم ما حدث .
استقبلته زوجه شاهين بوجه عابث وهتفت والدته بصړاخ وهمت بان تطرده من بيتها ولكن كان حمزه جانبه
حلال ربنا
يا حاچه صدچيني علي ماچتلش شاهين ده هو اللي صان ك
وبتك هتفضل راسها مرفوعه وأهل البلد كلهاتها هتعرف انها زينه البنته وعلي هيخبرك اللي شافه بعنيه .
جف حلقه بسبب رهبته من تلك السيده العجوز ولكن قص علي مسامعهم ما رأته عيناه..
انسابت دموع القهر والمراره لم تصدق ما تسمعه اذنيها
هتف علي قائلا بحنان وهو يصوب انظاره علي محبوبته التي تتضرع الحزن والقهر بسبب ما عانته طوال عمرها من شقيقها خابر ان اللي حوصل صعب يتصدچ أني كنت فاكر مجدمك جربان للجن لاجل المجبره ما تتفتح ويخرج الكنز والاثار وعشان اكيده كنت عاوز احميكي من شرهم لكن طلع الموضوع اكبر من اكيده وكان بيجدمك لشريكه مش عارف الاتفاچ اللي كان بينهم علي ايه بس اني لم لاچيتك بخير الخسيس هرب وماچربش منيكي چلبي اطمن بس كان چتل خيك چبل ما يوهرب
هتفت بحزن وهي تنظر الي والدتها مش مستغربه اللي حوصل من خي ولد امي وابوي شاهين طول عمره واكل حچي وحچك يا اماي واهو كان هيبيع ه للي معاه فلوس
نكست راسها ارضا ولم تعد قادره علي التطلع الي ابنتها فهي معها كل الحق في كل كلمه نطقت بها .
اقترب علي من والدتها وقال
اني رايد بتك في الحلال وهسكت اي حد يجيب سيرتها بعفش ولو عاوزه نهملوا البلد كلهاتها نهملوها ونعيش في بلد غريبه لا حد يعرفنا ولا نعرف فيها حد
نظرت له روح پانكسار لا تعلم تحزن ام تفرح بسبب كل ما يحدث لها تفرح لانقاذ ها من براثن